Saturday, April 28, 2007

لقطات من حياتنا

القصيدة دي ده اذا كان يصح ان نقول عنها قصيدة عشان انا شايف فيها حاجات كتير غلط وبايظة بس انا لسه مخلصها
حالا ومش في نيتي اصحح فيها حاجة عشان هو ده الي جه على بالي فالي يقراها ميقراهاش من نحية وزن يقراها من
نحية احاسيس ومشاعر عشان انا فيها كنت قاعد بفتكر محمد وشريف ولقيت نفسي بكتبها يارب تعجبكو هيا انا عاملها
على اساس ان قلبي بيحكي لعيني عننا احنا التلاتة يارب تعجبكو وياريت تختارولها عنوان وانت يا محمد لو عاوز تعدل
فيها بجد ياريت عشان نبقى مشتركين فيها ووريها لشريف عشان لو عاوز يعدل حاجة او يضيف حاجة ونكون احنا
التلاتة مشتركين فيها نبدأ بقة :ــ
ثلاثة كانو يا عيون ××× ثلاثة كانو يمرحون
ثلاثة كانو في العدد ××× وواحد كانو في الشؤون
ثلاثة عاشو في فرح ××× كانت تخافهم كل الحزون
رقصوا وغنوا يا جفون ××× فلا همٌّ رأوه ولا شجون
بقايا النفايات كانت لهم ××× كرة يركلونها في جنون
طويل عريض ، طويل رفيع ××× وقصير نحيف يا عيون
جاءو يوما عند اقصرهم ××× فأغلق المصباح كي يخمدون
فراحو يعبثون من الظلام ××× لكنه امرهم أن يسكتون
ونامو ليلتهم في ارتياح ××× وفي الصباح قامو يلعبون
وجاؤو يوما عند اعرضهم ××× وياله من يوم يا جفون
واحد تحدث مع فتاة ××× والباقيان صارو يضحكون
وبعد انتهاء ذاك الحوار ××× راحو يغنون ويرقصون
وجاءو يوما عند اطولهم ××× فذهبوا للمحكمة كي يتغازلون
وتجوّلو فيها حتى رأو ××× فتاة وقعت عليها العيون
وتساءلو من سيذهب كي يغازلها ××× تناقشو حتى كادو يتفقون
فقدّموا رجلا وأخّرو أخرى ××× يا ويلهم على ماذا يقدمون!!!؟
ولكن ربهم عالم بهم ××× ولم يوفقهم فيما يريدون
وجاء من غازل تلك الفتاة ××× فأخذها وهم امامها واقفون
اواه ما اجمل تلك السنين ××× مرت كطرف العيون
وأضحى كل منهم في مجال ××× وتسابق نحوهم الحاسدون
اثنين صارو في مكان ××× ولآخر ظن انه مسجون
وحينها علموا السعادة لا تدوم ××× وانتهزت الفرصة جيوش الحزون
وأخذت تغير عليهم كأنها ××× التتار يغزو المسلمون
فواشوقي الى بلد خليّ ××× فألتقي بمن أحب ويحبون
فيا ربي أجمعني بهم ××× فننتصر على تلك الشجون

خلص الكلام

خلص الكلام ومعدش ينفع الندم
قلبي خلاص يا حبيبي مات واتعدم
والي في قلبي ليك خلاص اتهدم
...................................
قلبي زمان كان عشقك انت واتجرح
وجرحك انت لقبي ديماً يتفتح
حرام تسيبني حزين من غير فرح
....................................
عيني خلاص كرهت عنيك
وايدي خلاص سابت ايديك
وعمري ما هرجع تاني ليك
.....................................
انسى انو كان في قلب بيعشقك
وانسى كمان اني ممكن أصدقك
قلبي خلاص رافض انو يرجعك
.....................................
روحي وسبيني في احزاني
مش عاوز اشوفك ادامي
ولا عاوز ارجّع ايامي
ونهاية كلامي انا مش ليكي تاني
...................................

Thursday, April 26, 2007

خدعتني بقول احبك


خدعتني بقول أحبك

حكايتي حكاية حب مرير ××× حكاية أعادة لفلبي الأنين
حكاية موتها أمات الشعور ×× حكاية دامت عدت سنين
حكاية بدأت ببتسام الثغور ×× وكانت النهاية موت الحنين
مثلتها فتاة تتقن التمثيل ××× وقلبي كان المتيم المسكين
أجادت الفتاة دور اللئيم ××× وابدع قلبي دور الأمين
وبعد مضي ثلاث سنين ××× سلبت فيها عقلي الرزين
وأدمن قلبي رؤيا الحبيب ×× كأنه النبيذ يلهي الحزين
كنت سعيداً بتلك السنين ××× وكان شعورا حقٌ ثمين
قالت بصوت يملؤه الغرور ×× انك شخص مثل الغصون
تكسر ان واجهت الرياح ××× وتخشى انت تغفيل الجفون
قلت بصوت يمملؤه الذهول ×× وأكتم فيا الدمع الهتون
أأنت من أعيش بحبها ××× ومن اودعتها سريَ المكنون
من ضحيت بقلبي لأجلها ×× ومن ظننتها القلب الحنون
فإن انا مثل الغصون ××× وكنت اخشى اغلاق العيون
فيكفي أنك ضمن اللئام ×× وعلمت اللئيم دوما خؤون
فإن أكرمت اللئيم تمردا ×× وقد تمردت يا سبب الحزون
فليتني علمت ذلك قبل ذاك ×× فلا صباً كان ولا شجون

رحيل حبيبتي


رحلت حبيبتي

رحلت والدمع في عينيها غزير ××× رحلت وكانت تريد الكثير
رحلت من كانت تنير الدروب ××× رحلت من تنشر انواع العبير
أودعتها قلبي وما استطيع ××× وودت لو تطلب اغلى الحرير
لكنها دوما في صمت رهيب ××× وبعينيها يكمن حزنٌ مرير
سألتها عمّا يدور بجوفها ××× وطلبت منها ردا قصير
فلم تجبني بغير الدموع ××× فشعرت بعجز كطفل غرير
لم تخبرني بسبب البكاء ××× لكنه حتماً امر عسير
أقسمت عليها بوقف الدموع ××× فلا لذبول الوجه المنير
فنظرت اليّ نظرات الغريق ××× وكأنها تخبرني بسر خطير
لكنني اجهل لغة العيون ××× وأعلمتها انني دون الخبير
فاشارت بالبنان الى واد مطير ××× لا الى الاشجار ولكن للسّفير
اخبريني حبيبتي ماذا تقصدين ××× فلا احتمل تأنيب الضمير
نظرة اليّ نظرةً تملؤها الدموع ××× نظرةً تقول يالك من ضرير
ورحلت والدمع في عينيها غزير ××× رحلت وكانت تريد مني الكثير
وبعدما مضت اليالي والشهور ××× وعلمت ما أصابها من مصير
ذهبت لذاك الوادي المطير ××× وعيني تفيض بدمع غزير
الآن أعلم ما قصدتي حبيبتي ××× الآن أعلم معنى السفير

Wednesday, April 25, 2007

وفاة حبيبتي

وفاة حبيبتي

تركت ماض نهايته دموع ××× وأعيش حاضراً يزينه الوجوم
ودّعت فتاة أحبتها العيون ××× وسرت وحيدا تواسيني النجوم
تركتها لا لأني عشقتها ××× فقربها مني كان المروم
كانت تريني كيف الصمود ××× كانت دواءً لكل الهموم
كانت نجمة تضيء الربوع ××× ولا تغشيها أعتى الغيوم
كانت رمزاً للسعادة كلها ××× وأيّ سعادة في الدنيا تدوم ؟!!
كانت مصابة بسرطان لعين ××× وكانت تعلم مصيرها المحتوم
ورغم قساوة تلك الظروف ××× تراها سعيدة بدون غموم
ويوم مجيء قدرها المحتوم ××× كان يوماً بدون نجوم
تركت ماض نهايته الدموع ××× وأعيش حاضراً يزينه الوجوم